'sponsored links'
كتاب نفي اللاهوت

عنوان الكتاب:  كتاب نفي اللاهوت - فيزياء الميتافيزيقا


المؤلف: ميشيل أونفري


المترجم / المحقق: مبارك العروسي


الناشر: منشورات الجمل


الطبعة: 2012 م


عدد الصفحات: 280



حول الكتاب:
بحثت طويلا عن دلائل اضطهاد المسيحيين للوثنيين؛ لكن العديد من المؤلفات لا تذكر الأمر، وتنكره، بل وتحول أهل السلطة الجدد آنذاك إلى شخصيات متسامحة ومحبوبة ولطيفة وشغوفة بالكتب ومشيدة للمكتبات .. لن أذكر المؤلفات التي تتطرق لأفكار جاهزة، ولعلها الكتب الغالبة. وللعثور على آثار حقيقية للاضطهاد وأحكام الموت وتدمير المعابد والتماثيل والأشجار المقدسة والحرائق، يجب البدء بالكتَّاب القدماء: فجوليان، بطل الوثنية الذي قاوم تمسيح الإمبراطورية – دون جدوى مع الأسف -، قد كتب: ((ضد أهل الجليل؛ لعنة على المسيحية))؛ كما كتب حامل آخر لراية الوثنية، هو كريستوفر جيرار، كتاب: ((ضد المسيحيين)) الذي أتلف هو أيضا؛ لكن أوريجين، الذي كتب يدحض ما في هذا الكتاب الأخير فأكثر من الاستشهاد به حتى مكن من إنقاذ الأهم في هذا النص !ويذكر لويس روجييه في كتابه : ((سَلس ضد المسيحيين))، الهمجية التخريبية المسيحية. أما كتاب بروفير: ((ضد المسيحيين))، فقد التهمته النيران – تلك خسارة كبرى؛ ولا ندري ما كان عليه هذا المؤلف -.. وأخيرا هناك نص ليبانيوس، ((ضد تهديم المعابد الوثنية))، الموجه إلى الإمبراطور تيودور الأول، وهو يوجد ضمن كتاب أندريه بيغانيول المذكور أعلاه..
  يجب كذلك مراجعة كتاب ماتيرنوس فيرميكوس : ((خطيئة الديانات الوثنية))، وكتاب سوزومين وسقراط وتيودوري: ((التاريخ الثلاثي للكنيسة))؛ وكتابي لور شوفيل – الذي أشكره على مساعدتي بالمكتبة – وجان كريسوستوم : ((عظة بخصوص التماثيل))، ضمن كتاب روبير جولي: ((أصول التعصب الكاثوليكي وتطوره))؛ وتفصل هذه النصوص النصب والاختلاس المسيحي؛ وغريب أن المؤرخين لا يستغلون اشتغالهم ليبينوا كيف بنيت المسيحية: أي من خلال القوة والدم والسيف والترهيب.
  وعند مراجعة كتاب ((القانون التيودوزي))، نجد أن الفصول 16 و 9 تبرر كل الشطط المسيحي ضد الوثنيين : من حكم الموت، ومصادرة للأموال وخشونة بوليسية، وخلق مواطنين لا يحميهم القانون، ممنوعين من كل أهلية قانونية أو شخصية لحماية أنفسهم .. وهو نموذج للقانون الأسود اللاحق وللقوانين المعادية للسامية عند حكومة فيشي: كيف يمكن للحق أن يصدر قانونا ينكر جزءا من المجتمع – بالأمس البعيد كان الوثنيون، وبالأمس القريب كان السود واليهود...
  وحول هذا الشطط، نجد فقرات عند بيير شيفان في : ((مذكرات آخر الوثنيين. اختفاء المذهب الوثني في الإمبراطورية الرومانية من حكم قسطنطين حتى حكم جيستينيان))؛ وهناك أيضا كتاب بيير دولابرويل: ((رد الفعل الوثني. دراسة حول الجدال المعادي للمسيحية من القرن الأول إلى القرن السادس))، وكذا كتاب روبان لان فوكس: ((الوثنيون والمسيحيون؛ الدين والحياة الدينية داخل الإمبراطورية الرومانية، منذ موت كومود وحتى مجتمع نيسي)) – وهي كتب تنقذ ماء وجه المهنة التي أجمعت على الصمت بخصوص النزعة الهمجية التخريبية في المسيحية.



'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top