'sponsored links'

إسقاطات - هيرتا موللر

سنه النشر :  1982
عدد الصفحات :  170
دار النشر :  هيئة أبوظبي للثقافة والتراث - مشروع كلمة
17885229
عن الروايه 
هذا هو الكتاب الذي نالت به الكاتبة هيرتا موللر شهرتها الواسعة، والذي نشر لأول مرة في عام 1982 في بوخارست، حينما كانت الكاتبة ما زالت تعيش في رومانيا.

تصف هيرتا موللر التي حازت على جائزة نوبل للآداب في العام المنصرم، غرابة الحالة اليومية بأسلوب يقرب الغريب من القارئ ولا ينزع عنه هوية الغرابة، تصف الطبيعة والخوف والحقد والتسامح المفقود والسكون المميت، بقالب يدخل الأمل إلى نفس القارئ بالرغم من الرماديّة.

ينشر الكتاب بهذه الصيغة المكتملة لأول مرة باللغة الألمانية في عام 2010.

تقول الكاتبة: «الساعة: الخامسة والنصف صباحاً. يرنّ المنبه. أستيقظ فأخلع ثوبي، وأضعه على الوسادة، وأرتدي بجامتي، وأذهب إلى المطبخ، وأدخل حوض الاستحمام، وأتناول المنشفة، فأغسل بها وجهي، وأتناول المشط، فأجفف نفسي به، وأتناول فرشاة الأسنان، فأمشط شعري بها، وأتناول ليفة الحمام، فأنظّف بها أسناني. ثم أذهب إلى الحمام، فآكل شريحة من الشاي وأشرب كوباً من الخبز. (...). وأخلع حذائي. وأذهب إلى بيت الدرج، ثم أفتح باب الشقة. (...) ثم أصعد تسع درجات لأصير على الشارع. وفي البقالة أشتري جريدة، ثم أسير حتى الموقف وأشتري كعكاً هلالياً، ثم وقد بلغتُ كشك الجرائد أركب الترام. (...) فأترجّل في الموقف الثالث قبل الركوب. وأردّ التحية على البوّاب، ثم يحيّي البواب مردفاً: إنه يوم الاثنين من جديد، وها قد انقضى من جديد أسبوع آخر. وأدخل المكتب، فأقول إلى اللقاء، وأعلّق معطفي على المكتب، وأجلس على علاقة الثياب لأشرع بالعمل. وأعمل ثماني ساعات».

إن عمل هيرتا موللر الإبداعي في الوقت الذي يستوحي به قوته من الوحشية الغريبة، فإنه غني بالجمالية ويبيّن حظوظ القارئ الكبيرة.


'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top