'sponsored links'

عنوان الكتاب: تاريخ الكتاب المقدس منذ التكوين وحتى اليوم 


المؤلف: ستيفن م . ميلر وروبرت ف. هوبر 


المترجم / المحقق: وليم وهبه


الناشر: دار الثقافة


الطبعة: الأولى 2008 م 


عدد الصفحات: 252



حول الكتاب:
"كتب الرسول بولس وهو على وشك الاستشهاد، ما يعتقد الكثيرون أنه آخر رسائله التي وصلت إلينا، وجهها إلى أقرب أصدقائه، تيموثاوس، قائد إحدى الكنائس الموجودة فيما يسمى الآن تركيا : (( كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ )) للتقويم والتأديب الذي في البر )) ( 2 تي 3: 16).
 وكان الرسول السجين بلا شك يتكلم عن الكتاب المقدس اليهودي، الذي يسميه المسيحيون الآن : (( العهد القديم ))، ولعله لم يكن معروفا تماما أنه يوما سيعتبر المسيحيون رسالته الخاصة جزءا من الأسفار المقدسة. والأرجح أن الرسول بولس لم يكن استثناء في الأمر، فعلى قدر ما يعرف العلماء، لم يكن أحد من كتبة الأسفار المقدسة، يعرف أن كلماتهم ستصبح جزءا من الكتاب المقدس.
  ولكن في الوقت المعين، أدرك رجال الإيمان أن كلمة الله موجودة في هذه الشرائع والتواريخ والأشعار والأقوال الحكيمة والنبوات والأناجيل والرسائل. ولكن كيف وصل الناس إلى هذا الوعي والإدراك، ما زال سرا، فنحن نعلم أن ليس كل اليهود اتفقوا على الكتابات التي يتكون منها العهد الجديد، وظل الأمر كذلك حتى عام 300 م. حين اتفق غالبية قادة الكنيسة على مجموعة الأسفار التي يتكون منها الكتاب المقدس الآن، بل وحتى الآن ما زال هناك اختلاف في الآراء، فالرومان الكاثوليك عندهم عهد قديم ضخم يشمل عدة أسفار وأجزاء من أسفار موجودة في النسخة السبعينية، وهي الترجمة اليونانية القديمة للأسفار العبرية، والكنائس الأرثوذكسية الشرقية تضيف أسفارا قليلة أخرى."



'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top