'sponsored links'

عنوان الكتاب:  الدولة العثمانية المجهولة 


المؤلف: د.أحمد آق كوندز ود.سعيد أوزتورك


المترجم / المحقق: غير موجود


الناشر: وقف البحوث العثمانية


الطبعة: 2008


عدد الصفحات: 792



حول الكتاب:
"يسرنا أن نقدم هذا السفر الجليل للقارئ الكريم ، لما اتسم به من علميته وإمكانية ومكانة  مؤلفه في المحافل العلمية، وموضوعيته ومناقشته وتوثيقه للدولة العثمانية التي تصدرت العالم الإسلامي مدة ستة قرون، والتي حكمت أجزاء واسعة منه، وعلى الرغم من كل ما يقال عنها فإنها لعبت دورا مهما في هذه الحقبة من التاريخ، فتاريخها هو تاريخنا، وقبل ذلك فهو جزء من التاريخ الإسلامي ككل، والذي يربطنا معها بالعقيدة، وبالتالي تجمعنا الأخوة الإسلامية وكفى بذلك رابطا وجامعا.
ومما يؤسف له حقا أن المعلومات الخاطئة التي قدمت عن الدولة العثمانية كان من قبل المؤسسات الاستعمارية والاستشراقية التي عملت بطرق شتى في العالم الإسلامي والتي حاولت أن تلصق كل سيئة بالدولة العثمانية متجاهلة أي تأثير إيجابي للعثمانيين، وممجدة في الوقت نفسه النموذج الغربي بكل ما فيه.
 لقد حاولت القوى الخارجية بكل ما تملك من تجارب أن تضع الحواجز بين الشعوب الإسلامية والدولة العثمانية، وظنت أنها نجحت في تشويه تاريخ آخر نموذج للخلافة الإسلامية.
وكتب عن الدولة العثمانية مؤرخون كثيرون وتعرض لحكمها كتاب كثر، لكن الجميع يصدرون من معين واحد هو الخلاف – على الأقل – مع العثمانيين بصفتهم يحملون شعار الإسلام، وأعطوا عنها صورة قاتمة.
  والأمر المثير للعجب، أن مفاهيم المستشرقين الخاطئة، وافتراءاتهم المريبة حول التاريخ والحضارة الإسلامية في العصر العثماني، لم يطرأ عليها تغيير يذكر، واستمر تداولها، بالرغم من ظهور العديد من الدراسات الأكاديمية التي كشفت زيف هذه الادعاءات المتوارثة عن التاريخ والحضارة العثمانية، من خلال الوثائق الأرشيفية والمصادر الأصلية، مكنتهم من توجيه الانتقادات العلمية في العديد من القضايا التي أدلى بها المستشرقون بدلوهم حول التاريخ والحضارة العثمانية.
 ويأتي كتاب البروفسور الدكتور أحمد آق كوندز الموسوم بـ '' الدولة العثمانية المجهولة '' ليميط اللثام عن التاريخ العثماني وليقوم بتنقيته وتحريره من توجيه دراسات ونظريات المستشرقين وتلامذتهم من المستغربين.
  وتدور صفحات الكتاب حول (303) أسئلة تم اختيارها من (5000) سؤال والإجابة عليها بكل دقة وعلمية من قبل الدكتور أحمد آق كوندوز، ولكي يستكمل هذه الدقة والعلمية أشرك الدكتور سعيد أوزتورك المتخصص في التاريخ الاقتصادي في تناول مواضيع الاقتصاد العثماني حتى يكون الكتاب في أفضل صورة وأكمل علمية وأدق.
   وقد وضع مؤلف الكتاب مبادئ معينة بحيث نظم أسلوبه ومحتوى كتابه وفق تلك المبادئ مثل: الرد على المزاعم التي ألصقت بالدولة العثمانية بالدليل الذي يوثق الرد، والنظر من خلال منظار يسمح برؤية الأشياء الإيجابية والأشياء السلبية معا، والنظر تاريخيا بمنظار النقد البناء المنطلق من الرغبة في إيضاح الحقيقة وبيانها، وقد قام بعقد المقارنة بين الأشياء المتشابهة في نفس الفترة الزمنية.
قسم المؤلف الكتاب إلى أربعة أقسام:
 خصص القسم الأول للأسئلة المتعلقة بالتاريخ السياسي للدولة العثمانية، والأجوبة عنها، حول كل سلطان، وبجانبيه القانوني والاقتصادي.
 وفي القسم الثاني تم تناول الأسئلة المتعلقة بالحياة الاجتماعية في الجولة العثمانية وموضوع الحريم.
 أما القسم الثالث فتم فيه تدقيق النظام الحقوقي والقانوني العثماني، والمسائل المتعلقة بالتشكيلات الإدارية للدولة العثمانية.
 وأخيرا دون في القسم الرابع والأخير الأجوبة على الأسئلة المتعلقة بالناحية الاقتصادية والقوانين المالية في الدولة العثمانية.
  ومؤلف الكتاب عالم جليل، وباحث متميز، له سعة ودراية في الدراسات العثمانية، واطلاع واسع ، ليس في جانب واحد بل بجميع الجوانب ذات الصلة بعنوان الكتاب، فقدم لنا بذلك ما هو المجهول في ذلك الجزء المتميز من التاريخ الإسلامي والذي استمر لستة قرون من الزمن، والذي غمط حقهم من قبل الكثير من الذين كتبوا عن التاريخ العثماني تحت المثل الذي يقول ( لغاية في نفس يعقوب ).
ومن أشهر مؤلفاته والتي دونت جميعها باللغة التركية :
-          الدولة العثمانية المجهولة ( وهو الكتاب الذي بين أيدينا ).
-          القوانين العثمانية وتحليلاتها الشرعية (12 جزءا )
-          قرارات المحاكم الشرعية في الدولة العثمانية.
-          نظام الوقف في الفقه الإسلامي، وتطبيقه في حكم الخلافة العثمانية.
-          تاريخ النظام القانوني التركي وتاريخ الفقه الإسلامي.
-          حقوق الإنسان في الإسلام.
-          قوانين الدستور القديم مقارنة بالدستور الإسلامي.
-          القوانين العثمانية وتحليلاتها الشرعية ( صدر باللغة العربية)."



'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top