'sponsored links'

عنوان الكتاب: الكامل للمبرد


المؤلف:  إبراهيم الإبياري 


المترجم / المحقق: غير موجود


الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب


الطبعة: 1994
 
عدد الصفحات: 55



حول الكتاب:
"خرجت الدولة العربية من العصر العباسي الأول الذي بدأ بظهور الدولة العباسية سنة 132 هـ وانتهى بتولي المتوكل الخلافة سنة 232 م لتستقبل العصر العباسي الثاني الذي انتهى باستقرار الدولة البويهية في بغداد سنة 334 هـ .
خرجت الدولة العربية من هذا العصر العباسي الأول بعد ان استوت لها علوم منها النحو والعروض، وبعد ان اتضح الفقه واستقامت مذاهبه الأربعة، وبعد أن تميز الشعر بوضوح طريقته، وبعد أن عبدت الطريق لكتب السير والمغازي والفتوح، وبعد أن أفادت اللغة من تراث الأمم القديمة مثل اليونان والفرس والهند.
خرجت الأمة العربية  من هذا العصر بزاد كبير من كتب في الأدب واللغة والنحو والنسب والأشعار والأخبار والأمثال تعد بالمئات، وإن كانت الأيام قد عبثت بها فلم يبق منها إلا عشرات، لتستقبل عصرا اتسعت عليها فيه الدنيا بحضارتها فاتسعت له عقولها تعي، وألسنتها تنطق، وأيديها تخط غير أن ثمة ظاهرتين نلحظهما في هذا العصر العباسي الثاني:
أولاهما: تخلف علم النحو. فقد عاش النحاة فيه على كتاب سيبويه ولم يقووا على خلق كتاب يقوم مقامه، وكل ما كان لهم في ذلك الميدان تعليقات ومختصرات حول هذا الكتاب.
والظاهرة الثانية: تخلف علم اللغة، وكما شده كتاب سيبويه النحاة شده كتاب العيم للخليل اللغويين، هذا إذا استثنينا الهروي ( 255 هـ ) الذي ألف معجما بدأه بحف الجيم على ترتيب الخليل.
  ولعل هذه الظاهرة وتلك هما اللتان جعلتا النحاة واللغويين يمزجون بين النحو واللغة والأدب، فكان النحوي أدبيا ولغويا وكان اللغوي نحويا وأدبيا.
 وإن كنا لا ننكر على لغويي هذا العصر تمهيدهم السبيل لمن أتى بعدهم من لغويي العصر العباسي الثالث بما ألفوا من كتب أقرب شيء إلى المعاجم كانت مادة لها، ومن هؤلاء اللغويين في هذا العصر رجلنا الذي سنحدثك عنه : أبو العباس المبرد."



'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top