'sponsored links'

عنوان الكتاب:  الامتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي


المؤلف: د.زكي نجيب محمود 


المترجم / المحقق: غير موجود


الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب


الطبعة: 1995


عدد الصفحات: 32


حول الكتاب:
" كان أبو حيان التوحيدي بائسا في حياته وبعد مماته ، أما في حياته فقد عاش فقيرا ، وأنا بعد موته فلم يجد من المؤرخين من يترجم له ترجمة وافية، وذلك برغم اتساع آفاقه وعمق أغواره، حتى ليعد الفيلسوف الأديب المعبر عن ثقافة النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، فاسمع هذه الرسالة الحزينة التي يختم بها الجزء الثالث من كتاب الامتاع والمؤانسة، موجها إياها إلى صديقه أبي الوفاء المهندس الذي كان له فضل تقريبه من الوزير أبي عبد الله العارض وهو الوزير الذي قبلت في حضرته أحاديث السمر الثقافي التي جمعت في كتاب الامتاع والمؤانسة – اسمع هذه الرسالة الحزينة التي يختم بها أبو حيان كتابه هذا ، فهو يقول: (( خلصني أيها الرجل من التكفف، أنقذني من لبس الفقر، أطلقني من قيد الضر، اشترني بالاحسان، اعتبدني بالشكر .. اكفني مؤونة الغذاء والعشاء ؛ الى متى الكسيرة اليابسة والبقيلة الزاوية، والقميص المرقع ..؟ الى متى التأدم بالخبز والزيتون ؟ ... أجبرني فانني مكسور، اسقني فانني صد، أغثني فانني ملهوف ، شهرني فانني غفل، حلني فانني عاطل؛ قد أذلني السفر من بلد إلى بلد، وخذلني الوقوف على باب باب، ونكرني العارف بي، وتباعد عني القريب مني ... )).
ولعل أبا الوفاء المهندس قد استجاب الى استغاثة أبي حيان فأغاثه، بأن قدمه إلى الوزير أبي عبد الله العارض، فجعله الوزير من سماره، وسامره أبو حيان ثماني وثلاثين ؛ وبعدئذ طلب أبو الوفاء من أبي حيان أن يسجل كل ما دار بينه وبين الوزير، وهكذا فعل أبو حيان، فكان من ذلك هذا الكتاب الذي نقدمه."



'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top