'sponsored links'

عنوان الكتاب:  زقاق المدَقَّ - رواية 


المؤلف: نجيب محفوظ 


المترجم / المحقق: غير موجود


الناشر: مكتبة مصر 


الطبعة: غير موجودة


عدد الصفحات: 313



حول الكتاب:
" تنطق شواهد كثيرة بأن زقاق المدق كان من تحف العهود الغابرة ، وأنه تألق يوما في تاريخ القاهرة المعزية كالكوكب الدري. أي قاهرة أعني ؟ ... الفاطمية؟ ..  المماليك؟ .. السلاطين؟ ، علم ذلك عند الله وعند علماء الآثار ، ولكنه على أية حال اثر، وأثر نفيس. كيف لا وطريقه المبلط بصفائح الحجارة ينحدر مباشرة إلى الصنادقية، تلك العطفة التاريخية، وقهوته المعروفة بقهوة كرشة تزدان جدرانها بتهاويل الأرابيسك ، هذا إلى قدم باد ، وتهدم وتخلخل، وروائح قوية من طب الزمان القديم الذي صار مع كرور الزمن عطارة اليوم والغد... !
   ومع أن هذا الزقاق يكاد يعيش في شبه عزلة عما يحدق به من مسارب الدنيا ، إلا أنه على رغم ذلك يضج بحياته الخاصة، حياة تتصل في أعماقها بجذور الحياة الشاملة. وتحتفظ – الى ذلك – بقدر من أسرار العالم المنطوي . "
جميع  أحداث الرواية تدور في بيتين من بيوت زقاق المدق ، البيت الأول يمتلكه السيد رضوان الحسينىي ذو الطلعة البهية ذو لحية صهباء يشع النور من غرة جبينه، وتقطر صفحته سماحة وبهاء وإيماناً، يصف لنا الكاتب حياته: وقد كانت حياته خاصة في مدارجها الاولى_ مرتعا للخيبة والألم، فانتهى عهد طلبه للعلم بالأزهر بالفشل، وقطع بين أروقته  شوطا طويلاً من عمره دون أن يظفر بالعالمية، وابتلى_إلى ذلك_ بفقد الأولاد فلم يبق له ولد على كثرة ما خلف من أطفال. ذاق قلبه الخيبة حتى أترع باليأس ومن دجنة الأحزان أخرجه الإيمان إلى نور الحب، وفرغ حبه للناس جميعا. في البيت الثاني الذى تملكه الست سنية العفيفي إمراة يقارب عمرها الخمسين، يبدو جسمها جاف نحيل كما تصفها نساء المدق، كانت الست سنية عفيفي قد تزوجت في شبابها بصاحب دكان روائح عطرية، ولكنه كان زواجا لم يصاحبه التوفيق، فأساء الرجل معاملتها، وأشقى حياتها، ونهب مالها، ثم تركها أرملة منذ عشرة سنين. ولبثت أرملة كل تلك السنين لأنها على حد قولها كرهت الزواج."



'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top